في الوقت الذي تتنوع فيه النماذج القانونية للمؤسسات الخيرية على مستوى العالم، تتبع المملكة العربية السعودية إطارًا نظاميًا خاصًا لتنظيم المنظمات غير الربحية. حيث يُصنّف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي هذه المنظمات ضمن ثلاث فئات رئيسية: الجمعيات الأهلية، المؤسسات الأهلية، والمجالس. كما أتاحت وزارة التجارة نوعًا خاصًا من الشركات يُعرف بـ الشركات غير الربحية، وهو نموذج حديث يُعزز من التنوع المؤسسي داخل القطاع.
"8 Types of Charitable Foundations To Know"
وذلك بهدف إثراء المعرفة وتصوّر الفروقات بين النماذج الدولية والنماذج الوطنية.
ولفهم أوسع للأنواع الأخرى المعتمدة عالميًا، نقدّم في هذا المقال ترجمة حرفية بتصرف بسيط لمقال منشور في موقع Indeed.com بعنوان:
يُعد العمل مع المؤسسات الخيرية طريقة رائعة لرد الجميل للمجتمع والمساهمة في القضايا التي قد تحتاج إلى دعم. تقدم المؤسسات الخيرية المال والدعم للقضايا الاجتماعية والمناطق في المجتمع التي تحتاج إلى مساعدة من مصادر خارجية. هناك العديد من الأنواع المختلفة من المؤسسات الخيرية، لذلك قد يكون من المفيد التعرف على كل نوع لتحديد أيها قد يكون الأنسب للعمل معه. في هذه المقالة، نُعرّف ما هي المؤسسة الخيرية ونستعرض قائمة تضم ثمانية أنواع من المؤسسات الخيرية.
المؤسسة الخيرية هي منظمة تُنشأ لجمع الأموال لأغراض خيرية، مثل التبرعات والمنح. تقدم المؤسسات الخيرية دعمًا كبيرًا للمنظمات والمجتمعات التي تحتاج إلى المساعدة من حيث التمويل أو الدعم أو التوعية. وعادةً ما تُعفى المؤسسة الخيرية من الضرائب، وتحصل على تمويلها من مجموعة متنوعة من المصادر، وذلك حسب ما إذا كانت تعمل كمؤسسة خاصة أو عامة. وتوجد العديد من المؤسسات الخيرية التي تخدم مجتمعًا معينًا أو تستجيب لقضية محددة، مما يعني أن هناك عدة أنواع مختلفة من المؤسسات الخيرية.
ما هي المؤسسة الخيرية؟
بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح قانونيًا باستخدام جهود جمع التبرعات الخاصة بها في حملات انتخابية للمناصب العامة.
كما أن للمؤسسات الخيرية إرشادات محددة لقبول المنح والمدفوعات، مثل التأكد من عدم استخدامها لتحقيق منافع شخصية أو مكاسب خاصة.
ومن السمات الرئيسية الأخرى للمؤسسات الخيرية أنها غالبًا ما تستطيع خصم المساهمات التي تتلقاها من ضرائبها.
تتميّز المؤسسة الخيرية بالعديد من الخصائص التي تميّزها عن الشركات أو المنظمات الربحية. ولعلّ السمة الأكثر شهرة هي أن المؤسسات الخيرية وُجدت لتقديم الدعم الخيري للأشخاص المحتاجين، ما يعني أنها لا تركز على تحقيق الربح.
سمات المؤسسة الخيرية
فيما يلي ثمانية أنواع مختلفة من المؤسسات الخيرية:
8 أنواع من المؤسسات الخيرية
وقد تشمل المنظمات الخيرية العامة مرافق مثل المستشفيات، والكنائس، والمنظمات التي تقدّم تبرعات مالية أو خدمات أخرى لمجتمعها.
ويمكن للجمعية الخيرية العامة أيضًا أن تحصل على تمويل من خلال الرسوم التي يمكنها فرضها مقابل بعض الخدمات الخيرية، مثل تنظيف مساحة عامة أو إقامة فعاليات خيرية.
الجمعية الخيرية العامة هي منظمة تُقدّم في الأساس منحًا وتحصل على دعمها من الجمهور. وهذا يعني أن الجمعيات الخيرية العامة غالبًا ما تتلقى تمويلها من مصادر متعددة، مثل المواطنين الأفراد، والمؤسسات الخاصة، والجهات الحكومية.
1. الجمعية الخيرية العامة (Public Charity)
وهناك ثلاثة أنواع من المؤسسات الخاصة، وهي:
ونظرًا لأن المؤسسة الخاصة تتلقى تمويلًا، فهي مُلزمة بدفع نسبة معينة من أرباحها في شكل منح وأنشطة خيرية.
المؤسسة الخاصة هي جمعية خيرية تُدار من قبل فرد أو عائلة أو شركة. وعادةً ما تحصل المؤسسات الخاصة على دعمها المالي من مصادر مثل العائلة المالكة للمؤسسة، أو الشركة التي تديرها، أو مصادر خاصة أخرى تتبرع من أجل استمرار المؤسسة في عملها.
2. المؤسسة الخاصة (Private Foundation)
- مؤسسة مستقلة (Independent)
- مؤسسة عائلية (Family)
- مؤسسة مؤسسية أو تابعة لشركة (Corporate)
كما يمكن للمؤسسات المجتمعية تقديم الدعم من خلال منح مثل المنح الدراسية، ودوائر العطاء (Giving Circles)، أو البرامج التي تخصّص الأموال للعائلات أو المنظمات في المجتمع التي تحتاج إلى دعم مالي.
المؤسسة المجتمعية هي مؤسسة خيرية تركّز على تقديم المنح للبرامج داخل مجتمع معيّن. وقد يشمل ذلك توفير التمويل لبرامج ما بعد المدرسة، والبرامج التعليمية في مراكز المجتمع، والفعاليات التي تروّج لمفاهيم تعود بالنفع على المجتمع ككل، مثل الصحة العامة أو الاستدامة البيئية.
3. المؤسسة المجتمعية (Community Foundation)
وتشارك المؤسسات المؤسسية أيضًا في برامج العطاء المؤسسي التي تقدّم منحًا وتبرعات لمنظمات خيرية أخرى.
كما تتبرع المؤسسات المؤسسية بشكل متكرر لقضايا ترتبط بمجال صناعتها، وذلك بهدف دعم الموظفين العاملين في هذا المجال.
المؤسسة المؤسسية، أو المؤسسة التي ترعاها شركة، هي منظمة خيرية تُؤسَّس وتُموَّل من قِبل شركة. ونظرًا لأنها تتلقى التمويل من الشركة التي تديرها، فإن المؤسسات المؤسسية عادةً ما تكون لديها خيارات واسعة للعمل الخيري، وغالبًا ما تُطلق مبادرات تساعدها في توزيع الأموال على المجتمعات أو البرامج المحتاجة.
4.المؤسسة المؤسسية (Corporate Foundation)
وتبدأ العديد من المؤسسات المستقلة كمؤسسات عائلية أو مؤسسية، ثم تتحول إلى مؤسسة مستقلة بعد عدة سنوات من التشغيل.
ونظرًا لأن المؤسسات المستقلة تتمتع بتمويل مستقر من مصدر واحد، فإنها لا تنخرط عادةً في جمع التبرعات أو أشكال أخرى من البحث عن الدعم العام.
المؤسسة المستقلة هي نوع من المؤسسات الخاصة التي تتلقى التمويل عادةً من مصدر واحد. وقد يكون هذا المصدر فردًا أو مجموعة تقدّم الهبات للمؤسسة لتمويل مبادراتها الخيرية.
5. المؤسسة المستقلة (Independent Foundation)
والغرض الأساسي من مؤسسة تقديم المنح هو إنشاء منح يمكنها تقديمها لأفراد أو مجموعات داخل المجتمع ممن يحتاجون إلى دعم مالي.
مؤسسة تقديم المنح هي منظمة خيرية تعمل كمؤسسة عامة وتركّز على تنظيم المنح وتوزيعها. ويمكن لمؤسسات تقديم المنح أن تعمل أحيانًا كجمعيات خيرية عامة، إذ يمكنها تقديم الدعم للمنظمات العامة والمجتمعات، وتحصل على تمويلها من حملات جمع التبرعات والفعاليات العامة.
6. مؤسسة تقديم المنح (Grant-making Foundation)
وهذا يعني أن المنظمة الداعمة يمكن أن تعمل في قطاعات عامة متعددة وتخدم مجموعة واسعة من المؤسسات والمجتمعات، طالما أن دعمها يلتزم بالإرشادات القانونية.
عندما ترتبط المنظمة الداعمة بمؤسسة أخرى من خلال الشراكة معها أو تقديم الدعم لها، فإنها تكتسب صفة الجمعية الخيرية العامة الخاصة بالمؤسسة التي تساهم فيها.
المنظمة الداعمة هي نوع من المؤسسات العامة التي تُقدّم الدعم لمؤسسة أو جمعية خيرية أخرى.
7. المنظمة الداعمة (Supporting Organization)
تُقدّم مؤسسات الفنون الدعم للفنانين من خلال توفير المنح الدراسية والمالية التي يمكن أن تموّل المشاريع الفنية والعروض.
وبينما يتم تمويل العديد من مؤسسات الفنون بشكل خاص من قِبل المتبرعين، توجد أيضًا مؤسسات فنون عامة تشارك في جمع التبرعات وتعمل كمؤسسات عامة.
مؤسسة الفنون هي منظمة خيرية مكرّسة لدعم الفنون. وقد يشمل ذلك الممثلين، والموسيقيين، والفنانين التشكيليين، وأي شخص يبدع أو يؤدي فنًا كمهنة.
8. مؤسسة الفنون (Arts Foundation)
موقع Indeed ليس مستشارًا وظيفيًا أو قانونيًا، ولا يضمن الحصول على مقابلات عمل أو عروض وظيفية.
يُقدَّم المحتوى الموجود في هذا الموقع كخدمة مجتمعية ولأغراض معلوماتية فقط.
وبينما تختلف الأطر القانونية والتنظيمية للمؤسسات الخيرية من بلدٍ لآخر، تظل المبادئ المشتركة في خدمة المجتمع وتحقيق الأثر الاجتماعي حجر الأساس في كافة النماذج. إن استعراض هذه التصنيفات العالمية يفتح أفقًا لفهم أوسع، ويساعد العاملين في القطاع غير الربحي بالمملكة على تطوير مبادراتهم ضمن الأطر المحلية، مستفيدين من التجارب الدولية دون الإخلال بالهوية الوطنية والتنظيمية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!